|
وعلى رغم حضور الرئيس الفلسطيني أيضا، خلا خطاب الأسد من أية دعوة لحماس إلى العودة عن انقلابها وخلا خطابه من أي إشارة إلى المبادرة اليمنية لإصلاح العلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية، كما تجاهل تماما في خطابه أية إشارة لاحتلال إيران للجزر الإماراتية على رغم أنه أشار إلى كل القضايا العربية الأخرى
أما الأمين العام عمرو موسى، فحرص على تدارك ما لم يرد في خطاب الأسد وشكر موسى العاهل السعودي على رئاسته ودعمه للجامعة العربية، وحيا موقفه العروبي والإسلامي
وأكد عمرو موسى على المبادرة العربية لحل أزمة الرئاسة اللبنانية وتمسك موسى بحقّ دولة الإمارات العربية المتحدة في جزرها التي ما تزال تحتلها إيران
|