استيقظ سكان قطاع غزة الذين لا يكادون  يتعايشون مع ازمة الا وتتكالب عليهم الازمات اخرى..فهذه المرة هيه القطع النهائي للسولار ...والغاز والوقود ..وعدم قدرة القطاع على التنقل الى المدارس والكليات ...والمؤسسات  فقد علقت اغلب المدارس والجامعات لعدم قدرة الجميع على القدوم اليها.
 الطالب محمد حمد، والذي وقف في شارع الجلاء بانتظار سيارة توصله إلى الجامعة إنه خرج مبكرا اليوم لعله يفلح في إيجاد سيارة  إلا أن ساعتين مضت وهو مكانه.و أبدى الطالب حمد استياءه من استمرار الحصار

وفي مشهد آخر، بدأ مئات المواطنين بركوب أرجلهم إما مشيا أو ركضا، واستخدم آخرون الدراجات الهوائية، في مسعى للوصل إلى الجامعة أو المدرسة أو الوظيفة. وذكرت الطالبة رانيا أحمد أثناء سيرها مع زميلاتها متوجهات إلى الجامعة إنهن اتخذن القرار بالمشي من جباليا شمال قطاع غزة إلى الجامعة قرب تل الهوا جنوبا بعد أن يئسن من ركوب سيارة في شارع خلا من السيارات أصلا .وقالت إنها مستعدة لدفع أجرة مضاعفة لأي سائق يوصلها إلى الجامعة، أو حتى إلى جزء من الطريق
اما عن السائقون ...فمنهم من يقوم بخلط السولار الذي تبقى له مع زيت القلي حتى يستطيع ان يأمن الرزق لعائلته ...ومما ادى الى عطل اغلب السيارات وعدم القدره على اصلاحها . هذا بالإضافة إلى حالة الحصار الذي يواجهه القطاع... ورأى الكثيرون بأن غزة قاربت على اللإنفجار ..فهناك نظرية تقول الضغط الزائد ..يولد الانفجار
|